الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 198 من النسخة المطبوعة
صفحة 198
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 198 · صفحة مطبوعة 198

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 198

وممن ذكره في جملة الصحابة: البغوي، وابن قانع، وابن حبان، وأبو نعيم، وابن عبد البر، وابن الأثير، وابن حجر، وغيرهم.

قال ابن عساكر : قيل: إنه كان من سبي فزارة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم وهبه لفاطمة ابنته فأعتقته، وسكن دمشق، وكان مع معاوية بصفين، وبعثه يزيد بن معاوية على جند دمشق يوم الحرة، وبقي إلى أن بايع مروان بن الحكم بالخلافة بالجابية.

وروى ابن عساكر : عن عوانة، قال: حدثني خديج خصي لمعاوية: أن معاوية قال له: ادع لي عبد الله بن مسعدة الفزاري، فدعوته، وكان آدم شديد الأدمة. فقال دونك هذه يعني جارية، بَيِّض بها ولدك.

قال عوانة: وكان في بني فزارة، فوهبه النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة، فأعتقته، كان غلاماً ربته فاطمة وعلي وأعتقته، فكان بعد ذلك مع معاوية أشد الناس على علي.

وذكر البلاذري : أن الذي سباه النبي صلى الله عليه وسلم، ووهبه لابنته فاطمة فربَّتْهُ، هو مسعدة والد عبد الله، وهو الذي شهد الجمل مع عائشة رضي الله عنها، ومر بالزبير بوادي السباع فدفنه. فالله أعلم.

قال الذهبي : وقال عباد بن عبد الله بن الزبير: كان ابن مسعدة شديداً في قتال ابن الزبير، فجرحه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، فما عاد للحرب حتى انصرفوا.

وذكر ابن كثير في وفيات سنة خمس وستين: وقتل بمكة عبد الله

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…