معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 189
متوركتك بوادي السرر، ونحن يومئذ برعائهم، أبوك أبي وأمك أمي، قد نازعتك الثدي، وتذكر يا رسول الله فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة، فوثب قائماً، فبسط رداءه، ثم قال: اجلسي عليه! ورحب بها، ودمعت عيناه، وسألها عن أمه وأبيه من الرضاعة، فأخبرته بموتهما في الزمان.
ثم قال: إن أحببتِ فأقيمي عندنا محبة مكرمة، وإن أحببتِ أن ترجعي إلى قومك وصلتك رجعتِ إلى قومك. قالت: أرجع إلى قومي. وأسلمت، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبد وجارية، أحدهم يقال له: مكحول، فزوجوه الجارية(479) .
وروى البيهقي في الدلائل : عن قتادة، قال: لما كان يوم فتح هوازن جاءت جارية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله أنا أختك، أنا شيماء بنت الحارث. فقال لها: إن تكوني صادقة، فإن بك مني أثراً لن يبلى. قال: فكشفت عن عضدها، ثم قالت: نعم يا رسول الله، حملتك وأنت صغير، فعضضتني هذه العضة، فبسط لها رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه، ثم قال: سلي تعطي واشفعي تشفعي(480) .
هذا هو المشهور في كتب السيرة والمغازي أن الذي جاءه عليه الصلاة والسلام في الجعرانة هي الشيماء أخته.
وقد ورد في بعض الروايات أنها أمه.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.