معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 184
وفي رواية عند ابن راهويه في مسنده: عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري، وكانت قد جمعت القرآن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدراً، قالت له: أتأذن لي أن أخرج معك، أداوي جرحاكم، وأمرض مرضاكم، لعل أن تهدى لي شهادة. قال: «إن الله مهَّد لك شهادة»، فكان يسميها الشهيدة، وكان أمرها أن تؤم أهل دارها، فكان لها مؤذن، فكانت تؤم أهل دارها، حتى غمتها جارية لها وغلام لها، كانت قد دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر، فقيل: إن أم ورقة قُتِلت، قتلها غلامها وجاريتها، فقام عمر في الناس، فقال: إن أم ورقة غمتها جاريتها وغلامها حتى قتلاها، وإنهما هربا، فأتي بهما، فصلبهما، فكانا أول مصلوبين في المدينة، ثم قال عمر: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «انطلقوا بنا نزور الشهيدة»(464) .
وفي رواية ابن السكن : فلما أصبح عمر، قال: والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل الدار فلم ير شيئاً، فدخل البيت فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت، فقال: صدق الله ورسوله، ثم صعد المنبر، فذكر الخبر، فقال: علي بهما. فأتي بهما، فسألهما فأقرا أنهما قتلاها، فأمر بهما فصلبا(465) .
وفي رواية ابن أبي عاصم وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي صلى الله عليه
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.