معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 177
وعند الحاكم : عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة القرشي: أن رجلاً من الأنصار خرجت به نملة، فدل أن الشفاء بنت عبد الله ترقي من النملة، فجاءها فسألها أن ترقيه، فقالت: والله ما رقيت منذ أسلمت، فذهب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قالت الشفاء، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفاء، فقال: «اعرضي علي»، فأعرضتها عليه، فقال: «ارقيه، وعلميها حفصة كما علمتيها الكتاب».
وعنده أيضاً : عن كريب بن سليمان الكندي، قال: أخذ بيدي علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم ، حتى انطلق بي إلى رجل من قريش، أحد بني زهرة، يقال له: ابن أبي حثمة، وهو يصلي قريباً منه، حتى فرغ ابن أبي حثمة من صلاته، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال له علي بن الحسين: الحديث الذي ذكرت عن أمك في شأن الرقية، فقال: نعم، حدثتني أمي، أنها كانت ترقي برقية في الجاهلية، فلما أن جاء الإسلام قالت: لا أرقي حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «ارقي ما لم يكن شرك بالله عز وجل(442) » .
قال أبو علي بن السكن: أسلمت الشفاء قبل الهجرة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاشت بعده وروت عنه(443) .
سبب اللقب:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.