معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 176
وربما ولَّاها شيئاً من أمر السوق.
قال أبو نعيم : استعملها عمر بن الخطاب على السوق، ولا نعلم امرأة استعملت غيرها، وكانت كاتبة معلمة.
قال ابن سعد تعليقاً على ذلك: ويقال إن عمر بن الخطاب استعملها على السوق، وولدها ينكرون ذلك ويغضبون منه.
روى الإمام أحمد، وأبو داود : عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا عند حفصة، فقال لي: «ألا تعلمين هذه رقية النملة(439) ، كما علمتيها الكتابة»(440) .
وعند أبي نعيم : عن الشفاء: أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج، فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وقد أردت أن أعرضها عليك، فقال: «اعرضيها»، فعرضتها عليه، وكانت منها رقية النملة، فقال: «ارقي بها، وعلميها حفصة، بسم الله صلق صلب جبر، تعوذاً من أفواهها، ولا تضر أحداً، اللهم اكشف الباس رب الناس».
قال: «وترقي بها على عود كركم سبع مرار، وتضعه مكاناً نظيفاً، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة(441) ».
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.