الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 176 من النسخة المطبوعة
صفحة 176
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 176 · صفحة مطبوعة 176

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 176

وربما ولَّاها شيئاً من أمر السوق.

قال أبو نعيم : استعملها عمر بن الخطاب على السوق، ولا نعلم امرأة استعملت غيرها، وكانت كاتبة معلمة.

قال ابن سعد تعليقاً على ذلك: ويقال إن عمر بن الخطاب استعملها على السوق، وولدها ينكرون ذلك ويغضبون منه.

روى الإمام أحمد، وأبو داود : عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا عند حفصة، فقال لي: «ألا تعلمين هذه رقية النملة(439) ، كما علمتيها الكتابة»(440) .

وعند أبي نعيم : عن الشفاء: أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج، فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وقد أردت أن أعرضها عليك، فقال: «اعرضيها»، فعرضتها عليه، وكانت منها رقية النملة، فقال: «ارقي بها، وعلميها حفصة، بسم الله صلق صلب جبر، تعوذاً من أفواهها، ولا تضر أحداً، اللهم اكشف الباس رب الناس».

قال: «وترقي بها على عود كركم سبع مرار، وتضعه مكاناً نظيفاً، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة(441) ».

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…