معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 172
قيل أن اسمه مالك بن سويد، وقيل: السويد بن مالك، ثقفي وقيل: إنه من حضرموت، ولكن عداده في ثقيف، لأنهم أخواله.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وبايعه بيعة الرضوان، وهو زوج ريحانة بنت أبى العاص ابن أمية.
سبب اللقب:
فراره من القتل، ويذكر أهل التاريخ لذلك حادثتين، الأولى :
أنه قتل رجلا من قومه ثم فر منهم وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم فأطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم لقب الشريد.
وفي الثانية:
ما رواه عبد الرزاق عن الزهري قال: صحب المغيرة بن شعبة قوما في الجاهلية، فقتلهم وأخذ أموالهم، ثم جاء فأسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما الإسلام فأقبل، وأما المال فلست منه في شيء» قال معمر: وسمعت أنهم كانوا «أخذوا على المغيرة أن لا يغدر بهم حتى يؤذنهم، فنزلوا منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه فقالوا: ما تصنع؟ قال: أحفر قبوركم فاستحلهم بذلك، فشربوا ثم ناموا، فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد فلذلك سمي: الشريد»(432) .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.