معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 162
ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحسان وهو ينشد الشعر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتنشد الشعر؟ أو قال: مِثل هذا الشعر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له حسان: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك- يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع لحسان المنبر في المسجد، يقوم عليه قائماً، يهجو الذين كانوا يهجون النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنّ روح القدس مع حسّان ما دام ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»(410) .
وقد ورد في الحديث: عن عبد الله بن بريدة: أن جبريل أعان حسان بن ثابت على مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين بيتاً(411) .
قال ابن عبد البر: قال أكثر أهل الأخبار والسير: إن حساناً كان من أجبن الناس، وذكروا من جبنه أشياء مستشنعة، أوردوها عن الزبير أنه حكاها عنه، كرهتُ ذكرها لنكارتها.
ومَن ذكرها قال: إن حساناً لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.