الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 161 من النسخة المطبوعة
صفحة 161
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 161 · صفحة مطبوعة 161

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 161

ولي مقول يفري ما لا تفريه الحربة.

ثم أخرج لسانه، فضرب به أنفه، كأنه لسان شجاع، بطرفه شامة سوداء، ثم ضرب به ذقنه. فقال له: إيت أبا بكر، فإنه أعلم بأنساب القوم منك.

فكان يمضي إلى أبي بكر ليقف على أنسابهم، فكان يقول له: كُفَّ عن فلانة وفلانة، واذكر فلانة وفلانة، فجعل حسان يهجوهم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد شيت واشتفيت».

فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا: إن هذا الشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة، أو: من شعر ابن أبي قحافة.

فمن قول حسان في أبى سفيان بن الحارث:

هجوتَ محمداً فأجبتُ عنهوعند الله في ذاك الجزاء
هجوت مطهراً براً حنيفاًأمين الله شيمته الوفاء
أتهجوه ولستَ له بكفءفشركما لخيركما الفداء
فإن أبي ووالدتيوعرضيلعرض محمد منكم وقاء

وقد ورد من وجوه كثيرة: عن أبي هريرة وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لحسان: (اهجهم- يعني المشركين- وروح القدس معك)(408) . وإنه صلى الله عليه وسلم قال لحسان: (اللهم أيده بروح القدس)(409) لمناضلته عن المسلمين.

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن قوله فيهم أشد من وقع النبل).

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…