معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 16
خرجت بعوث الشام، فسار معهم حتى انتهى إليها.
وعن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة، قال له بلال: يا أبا بكر. قال: لبيك. قال: أعتقتني لله، أو لنفسك؟ قال: لله. قال: فأذن لي حتى أغزو في سبيل الله. فأذن له، فذهب إلى الشام، فمات ثمَّ(36) .
وروى ابن سعد، والبلاذري : عن الشعبي، قال: خطب بلال إلى أهل بيت من اليمن، فقال: أنا بلال، وهذا أخي عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، فالحمد لله، وإن تمنعونا فالله أكبر(37) .
وروى ابن سعد، والحاكم : عن عمرو بن ميمون، قال: حدثني أبي: أن أخاً لبلال كان ينتمي إلى العرب، ويزعم أنه منهم، فخطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوجناك. قال: فحضر بلال فتشهد، وقال: أنا بلال بن رباح، وهذا أخي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين، فإن شئتم أن تزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا فدعوا. فقالوا: من تكون أخاه نزوجه، فزوجوه(38) .
قال ابن الأثير وروى أبو الدرداء، أن عمر بن الخطاب لما دخل
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.