معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 151
روى البخاري: عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، - وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان - ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له»(390) .
وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب) . وعيناه تذرفان، (حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم»(391) .
وأخرج التّرمذيّ: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلاً، فجعل الناس يمرّون، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا؟ فأقول: فلان، حتى مرّ خالد فقال: «من هذا»؟ قلت: خالد بن الوليد. فقال: «نِعم، عبدُالله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله»(392) .
وفي مسند أحمد: عن وحشي بن حرب: أنّ أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردّة، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله، سلّه الله على الكفّار والمنافقين»(393) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.