الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 149 من النسخة المطبوعة
صفحة 149
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 149 · صفحة مطبوعة 149

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 149

لقد اندقّ في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما صبرت معي إلا صفيحة يمانية(388)

وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبي السّفر: لما قدم خالد بن الوليد الحرّة أتى بسمّ فوضعه في راحته، ثم سمّى وشربه، فلم يضره.

ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، وها أنا أموت على فراشي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء، وما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) وأنا متترس بها.

وكان خالد من أمد الناس بصراً. وقد روي أن خالداً كان يسبح في كل يوم أربعين ألف تسبيحة سوى جزئه من القرآن العظيم.

مات خالد بن الوليد بمدينة حمص سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب. وقيل: توفّي بالمدينة النبويّة.

روى ابن المبارك عن أبي وائل قال: لما حضرت خالداً الوفاة، قال: لقد طلبت القتل مظانّه، فلم يقدّر لي، إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي شيء أرجى عندي بعد أن لا إله إلا الله من ليلة بتّها وأنا متترّس والسماء تهلّني تمطر إلى صبح، حتى نغير على الكفّار، ثم قال: إذا أنا متّ فانظروا في سلاحي وفرسي فاجعلوه عدّة في سبيل الله.

فلما

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…