معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 148 · صفحة مطبوعة 148
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 148
فلما قبل عمر كتب إلى خالد ألّا تعطي شاة ولا بعيراً إلا بأمري. فكتب إليه خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر، فقال عمر: ما صدقتُالله إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه فعزله.
ثم كان يدعوه إلى أن يعمل فيأبى، إلا أن يخلّيه يفعل ما يشاء فيأبى عمر.
قال الزّبير: ولما حضرت خالداً الوفاة أوصى إلى عمر، فتولى عمر وصيته، وسمع راجزاً يذكر خالداً. فقال: رحم الله خالداً. فقال له طلحة بن عبيد الله:
| لا أعرفنّك بعد الموت تندبني | وفي حياتي ما زوّدتني زادي |
فقال عمر: إني ما عتبت على خالد إلا في تقدمه، وما كان يصنع في المال.
وفي رواية: قال عمر لما مات خالد بن الوليد: رحم الله أبا سليمان، لقد كنا نظن به أمورًا ما كانت.
وفي الصّحيحين عن أبي هريرة في قصة الصّدقة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: إن خالداً احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل اللَّه(387) .
وعند البخاريّ عن قيس بن أبي حازم، عن خالد بن الوليد، قال:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.