معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 146
أحد أشراف قريش في الجاهليّة، وكان إليه القبة وأعنّة الخيل في الجاهلية، فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش.
وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب.
وشهد مع كفّار قريش الحروب إلى عمرة الحديبيّة، كما ثبت في الصّحيح أنه كان على خيل قريش طليعة، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر، وقيل قبلها.
وكانت هجرته مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، فلما رآهم رسول الله عليه وسلم قال: (رمتكم مكة بأفلاذ كبدها). ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب.
وشهد مع رسول الله ص فتح مكّة، فأبلى فيها، وجرى له مع بني جذيمة ما جرى، ثم شهد حنيناً والطائف في هدم العزّى، وكان بيتاً عظيماً لقريش وكنانة ومضر تبجله فهدمها، وجعل يقول:
| يا عز كفرانك اليوم لا سبحانك | إني رأيت الله قد أهانك |
وكان على مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في بني سليم، فجرح خالد، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفث في جرحه فبرأ.