معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 137
كتفه اليسرى، وضربه حسين على عاتقه فصرعه.
وبرز له سنان بن أنس النخعي، فطعنه في ترقوته، ثم انتزع الرمح فطعنه في بواني صدره، فخر الحسين صريعاً. ثم نزل إليه ليحتز رأسه، ونزل معه خولي بن يزيد الأصبحي، فاحتز رأسه. ثم أتي به عبيد الله بن زياد، فقال:
| أوقر ركابي فضة وذهباً | أنا قتلت الملك المحجبا |
| قتلت خير الناس أماً وأبًا | وخيرهم إذ ينسبون نسباً |
فلم يعطه عبيد الله شيئاً، ووجدوا بالحسين ثلاثاً وثلاثين جراحة، ووجدوا في ثوبه مائة وبضعة عشر خرقاً من السهام وأثر الضرب. وقتل يوم الجمعة، يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستين، وله يومئذ ست وخمسون سنة وخمسة أشهر.
ويقال: وقتل مع الحسين اثنان وسبعون رجلاً.
ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن علي الذين معه إلا خمسة نفر: علي بن حسين الأصغر، وهو أبو بقية ولد الحسين اليوم، وكان مريضاً فكان مع النساء.
وحسن بن حسن بن علي، وعمرو بن حسن بن علي، والقاسم بن عبد الله بن جعفر، ومحمد بن عقيل الأصغر، فإن هؤلاء استضعفوا، فقدم بهم وبنساء الحسين بن علي، وهن: زينب، وفاطمة ابنتا علي بن أبي طالب، وفاطمة، وسكينة ابنتا الحسين بن علي، والرباب امرأة