معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 127
ما هذه التربة يا رسول الله؟ فقال: أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق. فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها. فجاء بها، فهذه تربتها(358)
وفي الطبقات، والمسند : عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم. فقلت بأبي وأمي، ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه. أنا منذ اليوم ألتقطه. قال: فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم(359) .
وعند ابن سعد أيضاً: عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: كان جبريل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسين معي، فبكى فتركته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذته فبكى، فأرسلته. فقال له جبريل: أتحبه؟ قال: نعم. فقال: أما إن أمتك ستقتله(360) .
وأما قصة مقتله رضي الله عنه ، وتفاصيل ذلك، فسأذكره مختصراً من ابن سعد في طبقاته؛ لأني رأيته أوسع من استفاض في ذلك.
فقد جاء في الطبقات من طرق وأسانيد كثيرة:
لما بايع معاوية بن أبي سفيان الناس ليزيد بن معاوية، كان حسين
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.