الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 122 من النسخة المطبوعة
صفحة 122
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 122 · صفحة مطبوعة 122

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 122

وأما تسميته بالحسين، فقد سبق معنا في ترجمة أخيه الحسن أن الذي سماه بذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن سمَّاه علي حرباً، فغيَّره النبي صلى الله عليه وسلم.

وسبق معنا كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عنه كبشاً، وأمره فاطمة رضي الله عنها بحلق رأسه، والتصدق بوزنه فضة.

وأما وصفه الخَلْقي، فكان شبيهاً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وسبق معنا أن الحسن رضي الله عنه كان أشد شبهاً برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الرأس إلى الصدر، والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك(340) .

وأما ما جاء في فضائله وثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه فكثير جداً، فيضاف إلى حديث سيدا شباب أهل الجنة، وحديث الريحانة، وحديث الكساء، ما يلي:

روى ابن سعد، وأحمد : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، قال: دخل حسين بن علي من باب بني فلان. فقال جابر: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله(341) .

وفي الطبقات، والمسند عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…