معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 118
بن أبي مالك، قال: شهدنا حسن بن علي يوم مات، ودفناه بالبقيع، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان(325)
وفي أمالي ابن سمعون : عن مساور مولى بني سعد بن بكر، قال: رأيت أبا هريرة قائماً على مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات الحسن بن علي رضي الله عنه، يبكي، وينادي بأعلى صوته: «يا أيها الناس، مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فابكوا(326) .
وفي الطبقات : عن جويرية بن أسماء، قال: لما مات الحسن بن علي رضي الله عنه ، أخرجوا جنازته، فحمل مروان سريره. فقال له الحسين: تحمل سريره!! أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ. فقال مروان: إني كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال(327) .
وفي تاريخ دمشق : لما حضرت الحسن بن علي الوفاة كأنه جزع عند الموت، فقال له الحسين كأنه يعزيه: يا أخي، ما هذا الجزع؟ إنك ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى علي، وهما أبواك، وعلى خديجة وفاطمة، وهما أماك، وعلى القاسم والطاهر، وهما خالاك، وعلى حمزة وجعفر، وهما عماك. فقال له الحسن: أي أخي إني أدخل في أمر من الله لم أدخل في مثله، وأرى خلقاً من خلق الله لم أر مثله قط. قال: فبكى الحسين(328) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.