معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 117
قد ظلموه؟ قال: فقالوا: نعم. قال: فهذا ابن نبي الله قد جيء به ليدفن مع أبيه(322)
وقد وردت روايات كثيرة بأسانيد مختلفة تشير إلى أن الذي تزعم منع الحسن من أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم هو مروان بن الحكم.
ففي الطبقات : عن جابر بن عبد الله قال: شهدنا حسن بن علي يوم مات، فكادت الفتنة تقع بين حسين بن علي ومروان بن الحكم، وكان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن خاف أن يكون في ذلك قتال فليدفن بالبقيع. فأبى مروان أن يدعه. ومروان يومئذ معزول، يريد أن يرضي معاوية بذلك. فلم يزل مروان عدواً لبني هاشم حتى مات.
قال جابر: فكلمت يومئذ الحسين بن علي، فقلت: يا أبا عبد الله، اتق الله، فإن أخاك كان لا يحب ما ترى، فادفنه في البقيع مع أمه(323) .
وصلى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة آنذاك: فروى ابن سعد : عن أبي حازم الأشجعي، قال: قال حسين بن علي لسعيد بن العاص: تقدم، فلولا أنها سنة ما قدمتك. يعني على الحسن بن علي(324) .
وكانت جنازته رضي الله عنه مشهودة عظيمة جداً، ففي الطبقات عن ثعلبة
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.