معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 116
قلت: على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفاً أنه مات وعمره « 58 » سنة، وأما قول بعض الحفاظ أنه غلط فغير جيد؛ لأن له مخرجاً كما ترى، وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين، وأن هذا القول الأخير ليس بجيد؛ لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك، واتفاقهم أنه حضر موته. والله أعلم(320) .
قلت : وقد وردت روايات عن الباقر رضي الله عنه أن الحسن رضي الله عنه مات عن سبع وأربعين سنة.
فعند ابن عساكر : عن أبي جعفر، قال: مات الحسن بن علي وله سبع واربعون سنة(321) .
وقد كان الحسن رضي الله عنه أوصى بدفنه بجوار النبي صلى الله عليه وسلم، ما لم تحدث فتنة أو قتل، فيدفن بجوار أمه فاطمة رضي الله عنها في البقيع.
روى ابن سعد عن أبي حازم، قال: لما حضر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- إلا أن تخافوا الدماء. فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا فيَّ دماً، ادفنوني عند مقابر المسلمين. قال: فلما قُبض تسلح الحسين وجميع مواليه. فقال له أبو هريرة: أنشدك الله ووصية أخيك، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دماً. قال: فلم يزل به حتى رجع. قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد. فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جيء بابن موسى ليدفن مع أبيه، فمنع أكانوا
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.