معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 113
في الطبقات : عن أم موسى سرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم، فاشتكى منه شكاة. قال: فكان يوضع تحته طست، وترفع أخرى، نحواً من أربعين يوماً(307) .
وقيل : إن معاوية رضي الله عنه هو من أمر بذلك.
وهذا لم يرد مسنداً، وإنما نقولات مرسلة بلا خطام ولا زمام.
ففي الطبقات بعد أن روى ابن سعد خبراً في أن الحسن رضي الله عنه سُقِي السم مرات، فكانت الآخرة فيها حتفه، قال ابن سعد عقب ذلك:
وقد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سماً(308) .
وهذا كما ترى لا يعوّل عليه؛ لأنه نقل عن مجهول.
وعند الطبراني : عن أبي بكر بن حفص: أن سعداً والحسن بن علي رضي الله عنه ماتا في زمن معاوية رضي الله عنه ، فيرون أنه سمَّه .
قلت : وهذا بلا سند أو حجة.
وقال البلاذري : وقد قيل: إن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن، وأرغبها حتى سمته، وكانت شانئة له(309) .
قال الذهبي معلقاً على ذلك: قلت: هذا شيء لا يصح، فمن
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.