الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 110 من النسخة المطبوعة
صفحة 110
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 110 · صفحة مطبوعة 110

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 110

قال: فقص عليه الذي قال لابن جعفر. قال الحسين: أعيذك بالله أن تُكذِّب علياً في قبره، وتصدق معاوية. فقال الحسن: والله ما أردتُ أمراً قط إلا خالفتني إلى غيره. والله لقد هممتُ أن أقذفك في بيت، فأطينه عليك، حتى أقضي أمري. قال: فلما رأى الحسين غضبه، قال: أنت أكبر ولد علي، وأنت خليفته، وأمرنا لأمرك تبع، فافعل ما بدا لك. فقام الحسن، فقال: يا أيها الناس، إني كنتُ أكْرَهَ الناسِ لأول هذا الحديث، وأنا أصلحتُ آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني، أو حق جدت به لصلاح أمة محمد، وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث، لخير يعلمه عندك، أو لشر يعلمه فيك، ﴿وَإِن أَدري لَعَلَّهُ فِتنَةٌ لَكُم وَمَتاعٌ إِلىٰ حينٍ﴾(300) ثم نزل(301)

وبتنازله هذا عن الخلافة والأمر لمعاوية رضي الله عنه ، حصل الاجتماع بين المسلمين، وسمي ذلك العام بعام الجماعة، وتحقق فيه رضي الله عنه وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيد، وأن الله تعالى سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، وقد كان ذلك.

روى ابن عبد البر عن شرحبيل بن سعد، قال: مكث الحسن بن علي نحواً من ثمانية أشهر لا يسلم الأمر إلى معاوية، وحج بالناس تلك السنة سنة أربعين المغيرة بن شعبة من غير أن يؤمره أحد، وكان بالطائف. قال: وسلم الأمر الحسن إلى معاوية في النصف من جمادى

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…