الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 109 من النسخة المطبوعة
صفحة 109
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 109 · صفحة مطبوعة 109

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 109

الذي انتهب فيه متاعه. ونزل الأبيض قصر كسرى. وقال: عليكم لعنة الله من أهل قرية، فقد علمت أن لا خير فيكم، قتلتم أبي بالأمس، واليوم تفعلون بي هذا.

ثم إنه بعد ذلك كتب إلى معاوية يسأله الصلح(299) .

وفي الطبقات أيضاً: أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة. فلما توفي علي، بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سراً، وأعطاه معاوية عهداً إن حدث به حدث والحسن حي ليُسَمِّيَنَّه، وليجعلن هذا الأمر إليه. فلما توثق منه الحسن. قال ابن جعفر: والله إني لجالس عند الحسن إذ أخذتُ لأقوم، فجذب بثوبي، وقال: اقعد يا هناه، اجلس. فجلستُ. قال: إني قد رأيتُ رأياً، وأحب أن تتابعني عليه. قال: قلت: ما هو؟ قال: قد رأيتُ أن أعمد إلى المدينة، فأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث. فقد طالت الفتنة، وسقطت فيها الدماء، وقطعت فيها الأرحام، وقطعت السبل، وعطلت الفروج- يعني الثغور-.

فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد خيراً، فأنا معك على هذا الحديث.

فقال الحسن: ادع لي الحسين. فبعث إلى حسين، فأتاه، فقال: أي أخي، إني قد رأيتُ رأياً، وإني أحب أن تتابعني عليه. قال: ما هو؟

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…