الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 108 من النسخة المطبوعة
صفحة 108
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 108 · صفحة مطبوعة 108

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 108

يزعمون أنك تريد الخلافة. فقال الحسن: كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمتُ، ويحاربون من حاربتُ، فتركتها ابتغاء وجه الله تعالى، ثم أثيرها بأوباش أهل الحجاز(298)

وبعد مبايعة أهل العراق له رضي الله عنه ، وكانوا أطوع للحسن وأحب فيه منهم في أبيه، فبقي نحواً من أربعة أشهر خليفة بالعراق وما وراءها من خراسان، ثم ظهر للحسن رضي الله عنه منهم ما لم يخطر له على بال.

روى ابن سعد ، قال: بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي. ثم قالوا له: سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله، وارتكبوا العظيم، وابتزوا الناس أمورهم، فإنا نرجو أن يمكِّن الله منهم. فسار الحسن إلى أهل الشام، وجعل على مقدمته قيس بن سعد بن عباده، في اثني عشر ألفاً.

فسار فيهم قيس حتى نزل مسكن والأنبار وناحيتها. وسار الحسن حتى نزل المدائن. وأقبل معاوية في أهل الشام يريد الحسن حتى نزل جسر منبج.

فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناديه في عسكره: ألا إن قيس بن سعد قد قتل. قال: فشد الناس على حجرة الحسن فانتهبوها، حتى انتُهِبت بسطه وجواريه، وأخذوا رداءه من ظهره، وطعنه رجل من بني أسد، يقال له: ابن أقيصر بخنجر مسموم في أليته، فتحول من مكانه

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…