معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 107
وبعد مقتل والده علي رضي الله عنه ، بويع الحسن رضي الله عنه بالخلافة وهو لها كاره، إلا أنه لم يجد من ذلك بدٌّ.
قال ابن عبد البر : وكان رضي الله عنه حليماً، ورعاً، فاضلاً، دعاه ورعه وفضله إلى أن ترك الملك والدنيا؛ رغبة فيما عند الله(294) .
روى ابن سعد : أن الحسن بن علي قام بعد وفاة علي رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن كل ما هو آت قريب، وإن أمر الله واقع، وإن كره الناس، وإني والله ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد ما يزن مثقال حبة من خردل، يهراق فيه محجمة من دم، قد علمتُ ما يضرني بما ينفعني، فألحقوا بطيتكم(295) .
قال العجلي : ثم بايع الحسن بعد وفاة أبيه سبعون ألفًا؛ فزهد في الخلافة فلم يردها، وسلمها لمعاوية، وقال: لا يهراق على يدي محجمة من دم(296) .
وفي الطبقات : أن الحسن رضي الله عنه بايع أهل العراق بعد علي على بيعتين، بايعهم على الإمرة، وبايعهم على أن يدخلوا فيما دخل فيه، ويرضوا بما رضي به(297) .
وعن جبير بن نفير، قال: قلت للحسن رضوان الله عليه: إن الناس
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.