معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 106
ما ذكره أبو الشيخ : أن الحسن بن علي بن أبي طالب , وابن الزبير قدما غازيين إلى جرجان(292) .
وجاء في الطبقات : عن شرحبيل أبي سعد، قال: رأيت الحسن والحسين يصليان المكتوبة خلف مروان.
وفيه : عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: تفاخر قوم من قريش، فذكر كل رجل ما فيهم. فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد، ما يمنعك من القول؟ فما أنت بكليل اللسان. قال: يا أمير المؤمنين، ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها، ثم قال:
| فيم الكلام وقد سبقتُ مبرزاً | سبق الجياد من المدى المتنفس |
وفيه: أن معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش: أخبرني عن الحسن بن علي. قال: يا أمير المؤمنين، إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس، ثم يساند ظهره، فلا يبقى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل له شرف إلا أتاه، فيتحدثون، حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين، ثم نهض، فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن، فربما أتْحَفْنَه، ثم ينصرف إلى منزله، ثم يروح فيصنع مثل ذلك. فقال: ما نحن معه في شيء(293) .
وكان رضي الله عنه من المبادرين إلى نصرة عثمان بن عفان.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.