معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 105
يورثنا عداوة في القبائل.
وفيه : قال علي رضي الله عنه : يا أهل الكوفة: لا تزوجوا الحسن بن علي؛ فإنه رجل مطلاق. فقال رجل من همدان: والله لنزوِّجنَّه، فما رضي أمسك، وما كَرِه طلق.
وفيه : عن علي بن حسين، قال: كان الحسن بن علي مطلاقاً للنساء، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه.
وفيه : عن ابن أبي مليكة، قال: تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور، فبات ليلة على سطح أجم(289) ، فشدت خمارها برجله والطرف الآخر بخلخالها، فقام من الليل، فقال: ما هذا؟ قالت: خفتُ أن تقوم من الليل بوَسَنِك(290) فتسقط، فأكون أشأم سخلة على العرب. فأحبها. فأقام عندها سبعة أيام. فقال ابن عمر: لم نر أبا محمد منذ أيام. فانطلِقوا بنا إليه. فأتوه، فقالت له خولة: احتبسهم حتى نهيئ لهم غداء. قال: نعم. قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثاً ألهانا بالاستماع إعجاباً به، حتى جاءنا الطعام(291) .
ومن أخباره أيضاً:
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.