معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 104
الطبقات عن عبد الله بن حسن، قال: كان حسن بن علي قلَّ ما يفارقه أربع حرائر، فكان صاحب ضرائر. فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري، وعنده امرأة من بني أسد من آل خزيمة، فطلقهما وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم، وزقاق من عسل، متعة.
وقال لرسوله يسار بن سعيد بن يسار- وهو مولاه-: احفظ ما تقولان لك. فقالت الفزارية: بارك الله فيه وجزاه خيراً. وقالت الأسدية: متاع قليل من حبيب مفارق. فرجع فأخبره، فراجع الأسدية، وترك الفزارية.
وفيه : عن محمد بن سيرين، قال: خطب الحسن بن علي، فلما اجتمعوا للملاك، قال: إني لأزوجك وإني لأعلم أنك علق طلق ملق(288) ، ولكنك خير العرب نفساً، وأرفعها بيتاً، فزوجه. قال محمد: وكان الحسن بن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه- قال: وكان مطلاقاً- قال: فيجلس إليها، فيقول: أَيَسُرُّكِ أن أهَبَ لك كذا وكذا؟ هو لك مراراً، فيما وصف، ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها.
وفيه قال علي رضي الله عنه ما زال الحسن يتزوج ويطلق حتى خشيت أن
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.