معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 103
هكذا من رجا الخالق، ولم يرجُ المخلوق(282)
وفي الطبقات : عن عمير بن إسحاق، قال: ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم ألا يسكت من الحسن بن علي، وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة، فإنه كان بين حسين بن علي، وعمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض، فعرض حسين أمراً لم يرضه عمرو. فقال الحسن: فليس له عندنا إلا ما رغم أنفه. قال: فهذا أشد كلمة فحش سمعتها منه قط(283) .
وفيه : عن رزيق بن سوار، قال: كان بين الحسن بن علي وبين مروان كلام، فأقبل عليه مروان، فجعل يغلظ له، وحسن ساكت. فامتخط مروان بيمينه، فقال له الحسن: ويحك؛ أما علمتَ أن اليمين للوجه، والشمال للفرج. أف لك. فسكت مروان(284) .
وفيه : أن الحسن والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية(285) .
ويروى عنه رضي الله عنه أنه كان منكاحاً مطلاقاً.
قال المدائني : كان الحسن أحصن تسعين امرأة(286) .
وقال أبو نعيم : أحصن سبعين امرأة(287) .
في
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.