معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 100
وفي مسلم : عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداةً وعليه مُرط مرحل، من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: ﴿إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهيرًا﴾(273)(274) )( .
وعند ابن سعد : عن مدرك أبي زياد، قال: كنا في حيطان ابن عباس، فجاء ابن عباس وحسن وحسين، فطافوا في البستان، فنظروا، ثم جاءوا إلى ساقية فجلسوا على شاطئها، فقال لي حسن: يا مدرك، أعندك غداء؟ قلت: قد خبزنا. قال: ائت به. قال: فجئته بخبز، وشيء من ملح جريش، وطاقتي بقل، فأكل، ثم قال: يا مدرك، ما أطيب هذا. ثم أُتي بغدائه، وكان كثير الطعام طيبه. فقال: يا مدرك، اجمع لي غلمان البستان. قال: فقدَّم إليهم فأكلوا، ولم يأكل. فقلت: ألا تأكل؟ فقال: ذاك أشهى عندي من هذا. ثم قاموا فتوضأوا، ثم قدمت دابة الحسن، فأمسك له ابن عباس بالركاب، وسوى عليه، ثم جيء بدابة الحسين فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوى عليه. فلما مضيا، قلت: أنت أكبر منهما، تمسك لهما، وتسوى عليهما؟ فقال: يا لكع، أتدري من هذان؟ هذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوليس هذا مما أنعم الله علي به، أن أمسك لهما، وأسوي عليهما(275) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.