الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 99 من النسخة المطبوعة
صفحة 99
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 99 · صفحة مطبوعة 99

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 99

عنه ممن خلع بيعة يزيد، وخرج عليه، وولَّتْه الأنصار أمرها، فقتل يوم الحرة.

ذكر خليفة : أن ممن وفد على يزيد بن معاوية عبد الله بن حنظلة، معه ثمانية بنين له، فأعطاه مائة ألف، وأعطى بنيه كل رجل منهم عشرة آلاف درهم، سوى كسوتهم وحملانهم. فلما قدم عبد الله بن حنظله المدينة أتاه الناس، فقالوا: ما وراءك؟ قال: أتيتكم من عند رجلٍ والله لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم. قالوا: فإنه بلغنا أنه أجازك، وأكرمك، وأعطاك. قال: قد فعل، وما قبلتُ ذلك منه، إلا أن أتقوى به عليه. وحضض الناس فبايعوه(201) .

وخطب الناس قائلاً: يا قوم اتقوا الله وحده لا شريك له، فو الله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء، إن رجلاً ينكح الأمهات، والبنات، والأخوات، ويشرب الخمر، ويدع الصلاة، والله لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت لله فيه بلاء حسناً(202) .

فجهز يزيد لهم جيشاً، عليهم مسلم بن عقبة - ويدعى: مسرفاً المري - في اثني عشر ألفاً، فاستباح المدينة، وأكثر القتل.

وقتل الناس، فما ترى إلا راية عبد الله بن حنظلة ممسكاً بها، مع عصابة من أصحابه.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…