معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 8
في تعريفه –المصطلح- وربما أكبر.
وليس هذا مخصوصًا بتعريف الاسم، بل هو كذلك في كل التعريفات، فإنك تجد الكتب الموضوعة للمبتدئين انشغلت في قسم لا بأس به منها بمناقشة الحدود المنطقية، وإيراد الاعتراضات عليها، والجواب عنها، والاعتراض على الأجوبة، والاعتراض على الاعتراض، وهكذا يتحير طالب العلم، فيبذل جهده لاستيعاب هذا التعقيد الذي لا يزيده استيعابه علما، ولا ينقصه جهله به!
فيكفينا في الاسم أن نقول: هو ما وُضِع دلالةً على المسمى، ك«زيد» للدلالة على شخص زيد، أو «أُحد» للدلالة على جبل أُحد ونحو ذلك.
والاسم ليس شيئا عابرًا في ديننا، بل وجدنا له آدابًا وضوابط، ينبغي أن يراعيها المُسَمِّي، منها: اختيار أحسن الأسماء للولد، وأحسنها ما كان فيه تعبيدٌ لله جل وعلا، وأحسن المُعَبَّدِ هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله، وعبد الرحمن»(4) .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.