الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 7 من النسخة المطبوعة
صفحة 7
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 7 · صفحة مطبوعة 7

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 7

أولاً: الاسم

من الغريب أن يحتاج المتكلم إلى وضع حد ليوضح للقارئ ما يعرفه مُذْ وُلِد! وليس يحوجنا إلى ذلك قصور في القارئ، بل قصور وغلطٌ شاب مناهجَ التعليم، فصار الكتاب الذي يخلو من مناقشة الحدود لكل لفظة –وإن كانت جليةً واضحةً- قبل انتقال الكاتب إلى مراده كتابًا قليل الفائدة، ناقصَ الرُّتبة، سالكًا غير سبيل العلم، وهو آفة من آفة العلوم المعاصرة!

والاسم الذي ينبغي أن نحده هنا كي يكون الكتاب كثير الفائدة سليم المنهجية هو أول ما يعرفه الإنسان، إذ أنه بمجرد إدراكه محيطَه الذي يحيا فيه يتعرف على اسمه وأسماء من حوله، ولا يستطيع فهم هذا العالم ومعرفة من فيه إلا بالأسماء التي يتلقاها ويتعلمها، فإما أن يتلقى ذلك تلقيا صحيحا مستويا فيزداد علمًا، أو يتلقاه تلقيا منقوصا مشوها، يجعل علاقته بالأشياء وتصوره عنها تصورًا مشوشًا.

وبذلك تعجب أن تجد من الكتب التي تفرد صفحاتٍ لتعريف الاسم، والردِّ على التعريفات التي سبق بها هذا المعرف، وبيان وجه القصور فيها، والقضية لا تحتاج إلى ذلك فالاسم معرفة لا يعرف!

نعم، يمكننا أن نُعَرِّف الاسم لخصوصية عرضت على المعنى، كأن يكون له وضع اصطلاحي من قبل المشتغلين ببعض العلوم كعلم النحو مثلاً، ولكن تبقى المبالغة في محاولة تعريفه ضررًا كضرر التقصير

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…