الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 691 من النسخة المطبوعة
صفحة 691
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 691 · صفحة مطبوعة 691

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 691

وقال أيضا: «الفكرة مرآة تري المؤمن حسناته وسيئاته». وقال: «فقد الأحبة غربة». وكان علي بن الحسين إذا دخل المسجد تخطى الناس حتى يجلس في حلقة زيد بن أسلم، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: غفر الله لك، أنت سيد الناس تأتي تخطى حتى تجلس مع هذا العبد الأسود؟ فقال له علي بن الحسين: إنما يجلس الرجل حيث ينتفع، وإن العلم يبتغى ويؤتى، ويطلب من حيث كان. وقال الأعمش، عن مسعود بن مالك قال: قال لي علي بن لحسين: أتستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد بن جبير؟ فقلت: ما تصنع به؟ قال: أريد أن أسأله عن أشياء ينفعنا الله بها، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء. وأشار بيده إلى العراق. وقال أيضا: إني لأستحي من الله عز وجل أن أرى الأخ من إخواني، فأسأل الله له الجنة، وأبخل عليه بالدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل لي: لو كانت الجنة بيدك لكنت بها أبخل وأبخل وأبخل. جاء رجل فسأله: متى يبعث علي؟ فقال: يبعث والله يوم القيامة، وتهمه نفسه. وروي أن غلاما سقط من يده سفود، وهو يشوي شيئا في التنور على رأس صبي لعلي بن الحسين فقتله، فنهض علي بن الحسين مسرعا، فلما نظر إليه قال للغلام: يا بني، إنك لم تتعمد أنت حر. ثم شرع في جهاز ابنه(1370)

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…