الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 690 من النسخة المطبوعة
صفحة 690
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 690 · صفحة مطبوعة 690

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 690

بعضهم: توفي ثنتين أو ثلاث وتسعين.

وأغرب المدائني في قوله: إنه توفي سنة تسع وتسعين. والله أعلم.

سبب اللقب:

لقب بزين العابدين لما كان عليه من انقطاع للعبادة واجتهاد فيها، حتى روي أنه كان يصلي في اليوم والليلة مائة ركعة رضي الله عنه وعن أبيه وجده.

لطائف من سيرته وأقواله:

ذكروا أنه احترق البيت الذي هو فيه وهو قائم يصلي، فلما انصرف قالوا له: ما لك لم تنصرف؟ فقال: إني اشتغلت عن هذه النار بالنار الأخرى. وقال علي بن الحسين: كان أبو بكر، وعمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته بمنزلتهما منه بعد وفاته. نال منه رجل يوما فجعل يتغافل عنه يريه أنه لم يسمعه فقال له الرجل: إياك أعني. فقال له علي: وعنك أغضي. وخرج يوما من المسجد، فسبه رجل، فابتدر الناس إليه فقال: دعوه. ثم أقبل عليه، فقال: ما ستر عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيا الرجل، فألقى إليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الأنبياء.

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…