معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 686
قال ابن عساكر: ومسجده بدمشق المنسوب إليه معروف. قلت: وهو الذي يقال له: مشهد علي شرقي جامع دمشق، وقد استقدمه عبد الملك بن مروان مرة أخرى إلى دمشق فاستشاره في جواب ملك الروم عن بعض ما كتب إليه فيه من أمر السكة وطراز القراطيس.
قال الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل منه، وكان مع أبيه يوم قتل ابن ثلاث وعشرين سنة، وهو مريض، فقال عمر بن سعد: لا تعرضوا لهذا المريض.
وقال الواقدي: كان من أورع الناس، وأعبدهم، وأتقاهم لله عز وجل، وكان إذا مشى لا يخطر بيده، وكان يعتم بعمامة بيضاء يرخيها من ورائه، وكان كنيته أبو الحسن، وقيل: أبو محمد. وقيل: أبو عبد الله.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث، عاليا، رفيعا ورعا. وأمه غزالة خلف عليها بعد الحسين مولاه زبيد، فولدت له عبد الله بن زبيد.
وهو علي الأصغر، فأما علي الأكبر فقتل مع أبيه، وكذا قال غير واحد.
وقال سعيد بن المسيب، وزيد بن أسلم، ومالك، وأبو حازم: لم يكن في