الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 680 من النسخة المطبوعة
صفحة 680
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 680 · صفحة مطبوعة 680

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 680

وصلبه، وقال: هذا بما فعل بزيد بن علي.

كان الحسين بن زيد بن علي يلقب: ذا الدمعة، وذلك لكثرة بكائه، فقيل له في ذلك فقال: وهل تركت النار والسهمان فيَّ مضحكاً؟ يريد السهمين اللذين أصابا زيد بن علي، ويحيى بن زيد وقتل بخراسان.

وعن جرير بن مغيرة، قال: كنت أكثر الضحك، فما قطعه عني إلا قتل زيد بن علي.

قال الذهبي : قلت: خرج متأولاً، وقتل شهيداً، وليته لم يخرج.

عن جعفر الصادق: أنه ذكر زيداً، فقال: رحم الله عمي، كان والله سيد الأولين، ما ترك فينا لدنيا ولا لآخرة مثله.

وفي رواية: كان والله أقرأنا لكتاب الله، وأفقهنا في دين الله، وأوصلنا للرحم، والله ما ترك فينا لدنيا ولا لآخرة مثله.

وفي مقاتل الطالبيين : عن أبي قرة، أن زيد بن علي، قال له: يا أبا قرة، والذي يعلم ما تحت وريد زيد بن علي، إن زيد بن علي لم يهتك لله محرماً، منذ عرف يمينه من شماله، يا أبا قرة، من أطاع الله أطاعه ما خلق.

وعن عاصم بن عبيد الله العمري، قال: ذكر عنده زيد بن علي، فقال: أنا أكبر منه، رأيته بالمدينة وهو شاب يذكر الله عنده فيغشى عليه، حتى

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…