الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 674 من النسخة المطبوعة
صفحة 674
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 674 · صفحة مطبوعة 674

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 674

الطائي ثم أحد بني نبهان. قال: فغضبت قريش، فقالوا: أتعطي صناديد نجد وتدعنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم).

وكان زيد الخيل شاعراً محسناً خطيباً لسناً شجاعاً بهمة كريماً، وكان جسيماً طويلاً جميلاً موصوفاً بطول القامة وحسن الجسم، وتخط رجلاه كأنه راكب حمارا ً، وهو القائل:

أُقاتِلُ حتى لا أرى مُقاتلاًوأنْجو إذا لم يَنجُ إلاّ المكيِّسُ

وكان بينه وبين كعب بن زهير هجاء، لأن كعباً اتهمه بأخذ فرس له.

قيل: مات زيد الخيل منصرفه من عند النبي صلى الله عليه وسلم محموماً، فلما وصل إلى بلده مات.

جاء في طبقات ابن سعد: فلما خرج زيد من عند النبي صلى الله عليه وسلم والمدينة وبية قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن ينج زيد من أم ملدم). قال: فلما انتهى إلى بلده موضع يقال له: الفردة، مات هناك رحمه الله، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم كتبه له فخرقته.

وفي رواية ابن هشام: فلما انتهى من بلد نجد إلى ماء من مياهه يقال له فردة أصابته الحمى بها فمات، ولما أحس زيد بالموت، قال:

أمرتحل قوم المشارق غدوةوأترك في بيت بفردة منجد
ألا رب يوم لو مرضت لعادنيعوائد من لم يبر منهن يجهد
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…