الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 672 من النسخة المطبوعة
صفحة 672
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 672 · صفحة مطبوعة 672

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 672

بأنه أزهر الوجه وكان رضي الله عنها من أشبه الناس به صلوات الله وسلامه عليه، وعليه فلا إشكال في إطلاقه مع إرادة هذا المعنى، وقد قبل اللقب واستعمله جمع من الأئمة دون نكير، أذكر منهم: ابن حبان، وابن عبد البر، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم والله تعالى أعلم.

زَيْدُ الخَيْرِ

من لقب بذلك:

الصحابي الجليل زيد بن مهلهل الطائي رضي الله عنه.

هو: زيد بن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي النبهاني، المعروف بزيد الخيل.

كان من المؤلفة قلوبهم، ثم أسلم وحسن إسلامه، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد طيئ سنة تسع، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير، وقال: ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك. وأقطعه فيد وأرضين، وكتب له بذلك كتاباً.

وكان من قول زيد يوم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيت أخلاقاً أحسن من أخلاق تدعو إليها، وقد كنت أعجب لعقولنا، واتباعنا حجراً نعبده، يسقط منا فنظل نطلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وزيادة أيضاً. يعني بذلك:

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…