الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 669 من النسخة المطبوعة
صفحة 669
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 669 · صفحة مطبوعة 669

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 669

النقل وقد سبق وأشرنا أنه لا يصح حديث في تلقيبها بالزهراء، ولم يستقم في ذهني وجه للربط بين تلقيبها بالزهراء والذي يعني الوضاءة والإشراق وبين عدم الحيض، ولو كان عدم الحيض سببا لتسميتها بالبتول بجامع معنى الانقطاع، أو الطاهرة بجامع معنى الطهر أو ما شابه ذلك لكان ذلك محتملا أما أن يكون علة لتسميتها بالزهراء فهو بعيد والله تعالى أعلم.

وعلى كل فأحاديث عدم الحيض لا تثبت أيضا من حيث النقل، ولولا خشية الإطالة لناقشنا مضامينها عقلاً.

وأما قول المقريزي بأن تلقيبها بذلك تشبيها بجدتها لأمها زهرة بنت عمرو، فمقبول عقلا إلا أن عدم ذكره في الكتب والروايات المتقدمة يوهنه.

والأشبه والأقرب عندي أن يكون لقب الزهراء جاء كاشتقاق من «أزهر» وهي صفة للنبي صلى الله عليه وسلم، فاشتق أحد المتأخرين هذا اللقب للزهراء رضي الله عنها من الوصف بجامع الشبه الذي بينهما صلى الله تعالى على نبينا وآله وسلم.

ثانياً: نشأة اللقب:

بالاستعانة بالبرامج الحاسوبية قمت بجرد لمصادر أهل السنة والإمامية المتقدمة، أملا في الوقوف على تاريخ لقب «الزهراء» أو سببه،

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…