معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 667
فاطمة رضي الله عنها بالزهراء، وأما عند الإمامية فقد وقفت على عدد منها ولا يصح شيء منها، وقد أخرج المجلسي في بحاره في باب «أسمائها وبعض فضائلها»(1345) عشرين رواية، منها خمسة فيها ذكر الزهراء وسبب لقبها فتارة لقبت بذلك لأن نور وجهها يزهر فينير المدينة وحيطانها وثياب أهلها، وتارة لأنها مخلوقة من نور عظمة الباري تقدس- فأنار نورها السماوات والأرض، وتارة لأن لها في الجنة قبة من الياقوت يراها أهل الجنة كالكوكب الدري. وفضلا عن فساد متون الروايات السالفة فإن سندها لا يصح؛ فقد قال آية الله محمد آصف محسني في كتابه مشرعة بحار الأنوار عن الروايات العشرين في الباب: «فيه عشرون رواية غير معتبرة(1346) ثم تحدث عن إمكانية اعتماد الرواية الرابعة وليس فيه ذكر للقب الزهراء محل البحث.
وفي خاتمة تعليقه على الباب أضاف تعليقا مهما فقال: «وفي الباب بعض روايات أخرى مظنونة الكذب فلا ينبغي الاعتماد على كل نقل، فإنه علامة البلاهة والسفاهة».
وأما الأقوال الصادرة عن بعض أهل العلم في سبب تلقيب فاطمة رضي الله عنها وأرضاها بالزهراء فأنقلها وأتبعها بالتعليق عليها:
قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية: «وَمِنْهَا: تمييزها عليهنّ بِأَنَّهَا سيدة نسَاء أهل الْجنَّة. وَمِنْهَا: تمييزها عليهنّ
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.