معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 655
عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق العطن، أحمق الأب، لئيم الخال.
ثم قال: يا رسول الله، لقد صدقت فيهما جميعاً، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان لسحراً.
وكان يقال للزبرقان: قمر نجد، لجماله. وكان ممن يدخل مكة متعمماً لحسنه، وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه بني عوف، فأداها في الردة إلى أبي بكر، فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الإسلام، وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس، وكذلك عمر بن الخطاب. قال ابن حبان: وكانت سبعمائة بعير.
وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق، فراراً من السَّنة، وطلباً للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفاً له، حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله:
| دع المكارم لا ترحل لبغيتها | واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي |
|---|
فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمرُ حسان بن ثابت عن قوله إنه هجو، فحكم أنه هجو له وضعة، فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه