الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 648 من النسخة المطبوعة
صفحة 648
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 648 · صفحة مطبوعة 648

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 648

وأحمل على مسلم ظلماً، أو على معاهد. قالوا: قد عذرناك في ذات يدك ومقدرتك، فَوَلِّنا أعمالاً من أعمالك، نؤدي ما يؤدي الناس إليك، ونصيب ما يصيبون من المنفعة، فأنت تعرف حالنا، وأنَّا ليس نعدو ما جعلتَ لنا. قال: والله إني لأعرفكم بالفضل والخير، ولكن يبلغ عمر بن الخطاب أني قد وليتُ نفراً من قومي، فيلومني في ذلك، ولستُ أحمل أن يلومني في قليل ولا كثير. قالوا: قد ولاَّك أبو عبيدة بن الجراح، وأنت منه في القرابة بحيث أنت، فأَنْفَذ ذلك عمر، ولو ولّيتنا فبلغ عمر فأنفذه. فقال عياض: إني لستُ عند عمر بن الخطاب كأبي عبيدة بن الجراح، وإنما أنفذ عمر عهدي على عملٍ لقول أبي عبيدة فيَّ، وقد كنت مستوراً عند أبي عبيدة، فقال فيَّ، وأعلمُ مني ما أعلم من نفسي ما ذكر ذلك عني. فانصرف القوم لائمين لعياض بن غنم(1307)

الزَّاكي

المعنى اللغوي:

زكى: الزاء والكاف والحرف المعتل، أصل يدل على نماء وزيادة. ويقال: الطهارة زكاة المال. قال بعضهم: سميت بذلك لأنها مما يرجى به زكاء المال، وهو زيادته، ونماؤه. وقال بعضهم: سميت زكاة لأنها طهارة(1308) .

من لقب بذلك:

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…