الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 647 من النسخة المطبوعة
صفحة 647
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 647 · صفحة مطبوعة 647

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 647

سبب اللقب:

لقب بذلك لشدة كرمه وجوده وبذله رضي الله عنه.

روى ابن أبي عاصم: إسماعيل بن عياش قال: كان يقال له: «زاد الراكب، كان يطعم الناس زاده، فإذا نفذ نحر لهم بعيره»(1306) .

لطيفة:

عن موسى بن عقبة قال: لما ولي عياض بن غنم قدم عليه نفر من أهل بيته، يطلبون صلته ومعروفه، فلقيهم بالبِشر فأنزلهم وأكرمهم، فأقاموا أياماً، ثم سألوه في الصلة، وأخبروه بما تكلفوا من السفر إليه رجاء معروفه، فأعطى كل رجل منهم عشرة دنانير، وكانوا خمسة، فردوها واستخطوا ونالوا منه. فقال: أي بني عم، والله ما أُنكِر قرابتكم ولا حقكم ولا بُعْد شُقَّتكم، ولكن والله ما خلصتُ إلى ما وصلتُكم به إلا ببيع خادمي، وبيع ما لا غنى لي عنه، فاعذروني. قالوا: الله ما عذرك الله. إنك والي نصف الشام، وتعطي الرجل منا ما جهده أن يبلغه إلى أهله. فقال: فتأمرونّي أن أسرق مال الله؟ فوالله لأن أُشق بالمنشار، أو أُبرى كما يبرى السَّفَن أحب إلي من أن أخون فلساً، أو أتعدى

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…