معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 640
الله عليه وسلم، والحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يديه، وفي حجره، فقلت: يا رسول الله، أتحبهما؟ قال: «وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما»(1299)
قال الحافظ ابن حجر : الريحانة: كل بقلة طيبة الريح، وهو ما يستراح إليه أيضاً(1300) .
وقال ابن الأثير : الريحان: يطلق على الرحمة، والرزق، والراحة، وبالرزق سمي الولد ريحاناً(1301) .
قال الحافظ ابن حجر : شبههما بذلك؛ لأن الولد يشم ويقبل(1302) .
وقال في موضع آخر: والمراد بالريحان هنا الرزق، قاله بن التين. وقال صاحب الفائق: أي هما من رزق الله الذي رزقنيه، يقال سبحان الله وريحانه، أي أُسبِّح الله وأسترزقه. ويجوز أن يريد بالريحان المشموم، يقال: حباني بطاقة ريحان. والمعنى: أنهما مما أكرمني الله، وحباني به؛ لأن الأولاد يشمون ويقبلون، فكأنهم من جملة الرياحين. وقوله من الدنيا: أي نصيبي من الريحان الدنيوي(1303) .
وقال القاضي عياض وقوله: هما ريحانتاي من الدنيا،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.