الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 629 من النسخة المطبوعة
صفحة 629
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 629 · صفحة مطبوعة 629

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 629

فجعلها في في الصبي وحنكه به، وسماه عبد الله(1266)

وفي رواية عند ابن سعد أن هذا الصبي الذي توفي هو أبو عمير الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه بقوله: «يا أبا عمير، ما فعل النغير»(1267) :

ففي الطبقات عن أنس أن أبا طلحة كان له ابن يكنى أبا عمير، فكان النبي يستقبله، فيقول: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ والنغير طائر. قال: فمرض وأبو طلحة غائب في بعض حيطانه. فهلك الصبي، فقامت أم سليم فغسلته وكفنته، وحنطته وسجت عليه ثوباً، وقالت: لا يكون أحد يخبر أبا طلحة، حتى أكون أنا الذي أخبره. فجاء أبو طلحة فتطيبت له وتصنعت له، وجاءت بعشاء. فقال: ما فعل أبو عمير؟ فقالت: تعشه فقد فرغ. فتعشى وأصاب منها ما يصيب الرجل من أهله. ثم قالت أم سليم: يا أبا طلحة، أرأيت أهل بيت أعاروا أهل بيت عارية، فطلبها أصحابها، أيردونها أو يحبسونها؟ فقال: بل يردونها عليهم. قالت: فاحتسب أبا عمير. فانطلق كما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بقول أم سليم. فقال: بارك الله لكما في غابر ليلتكما. قال: فحملت بعبد الله بن أبي طلحة، حتى إذا وضعته. وكان اليوم السابع. قال: قالت أم سليم: اذهب بهذا الصبي، وهذا المكتل، وفيه شيء من تمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون هو الذي يحنكه ويسميه. قال: فأتيت به النبي صلى الله

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…