الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 614 من النسخة المطبوعة
صفحة 614
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 614 · صفحة مطبوعة 614

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 614

أيوب إلى الإسكندرية، فسمعه على بن طاهر بن عوف، ولا أعلم لهما ثالثًا.

قال عبد الرزاق: كنت مع الفضيل بمكة، فمر هارون، فقال الفضيل:

الناس يكرهون هذا، وما في الأرض أعز علي منه، لو مات، لرأيت أمورا عظاماً.

قال عمار بن ليث الواسطي، سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما من نفس تموت أشد علي موتا من أمير المؤمنين هارون، ولوددت أن الله زاد من عمري في عمره، قال: فكبر ذلك علينا، فلما مات هارون، وظهرت الفتن، وكان من المأمون ما حمل الناس على خلق القرآن، قلنا: الشيخ كان أعلم بما تكلم.

قال الذهبي: ومحاسنه كثيرة، وله أخبار شائعة في اللهو، واللذات، والغناء، الله يسمح له.

قلت – الذهبي-: حج غير مرة، وله فتوحات ومواقف مشهودة، ومنها فتح مدينة هرقلة، ومات غازيا بخراسان، وقبره بمدينة طوس، عاش خمسا وأربعين سنة، وصلى عليه ولده صالح.

توفي: في ثالث جمادى الآخرة، سنة ثلاث وتسعين ومائة.

وخلف عدة أولاد: فمنهم تسعة بنين، اسمهم: محمد - أجلهم – الأمين، والمعتصم.

سبب اللقب:

هو من جنس الألقاب التي درج الخلفاء على أن يخلعوها

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…