معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 613
بين يدي الرشيد إلا قال: صلى الله على سيدي.
ورويت له حديثه: «وددت أني أقاتل في سبيل الله، فأقتل، ثم أحيى، ثم أقتل»(1233) .
فبكى حتى انتحب.
وعن خرزاذ العابد، قال: حدث أبو معاوية الرشيد بحديث «احتج آدم وموسى...»(1234) ، فقال رجل شريف: فأين لقيه؟
فغضب الرشيد، وقال: النطع والسيف، زنديق يطعن في الحديث.
فما زال أبو معاوية يسكنه ويقول: بادرة منه يا أمير المؤمنين! حتى سكن.
وعن أبي معاوية الضرير، قال: صب على يدي بعد الأكل شخص لا أعرفه. فقال الرشيد: تدري من يصب عليك؟ قلت: لا. قال: أنا؛ إجلالاً للعلم.
وعن الأصمعي: قال لي الرشيد وأمر لي بخمسة آلاف دينار: وقرنا في الملأ، وعلمنا في الخلاء.
وقال القاضي الفاضل في بعض رسائله: ما أعلم أن لملك رحلة قط في طلب العلم إلا للرشيد، فإنه رحل بولديه الأمين والمأمون لسماع الموطأ على مالك رحمه الله قال: وكان أصل الموطأ بسماع الرشيد في خزانة المصريين، قال: ثم رحل لسماعه السلطان صلاح الدين بن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.