معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 610
بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن السبط أيام المأمون أيضاً، وكان القاسم بمصر، وبث دعاته في الأقطار، وحثوه على إظهار دعوته، وكان مستتراً بمصر عشر سنين، فاشتد طلب عبيد الله بن طاهر عامل المأمون على مصر له، فانتقل إلى الحجاز، ولم يزل مختفياً إلى أن مات المأمون، وولي أخوه المعتصم، فكثر طلب المعتصم له، فلم يتم أمره، فاستأوى جبلاً بالحجاز، وهو المسمى بالرس، وتحصن به هو وأولاده، وسكن به إلى أن مات، فنسب إليه، وكان يقال: له نجم آل الرسول، وكان قيامه سنة عشرين ومائتين، وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين، في أيام المتوكل بن المعتصم العباسي.
وقال صاحب لباب الأنساب : بايعه أهل مكة، والمدينة، والكوفة، وأهل الري، وقزوين، وطبرستان، والديلم، فأقام بمصر نحو عشر سنين، وتوفي بذي الحليفة سنة ست وأربعين ومائة(1228) .
سبب اللقب:
من خلال الترجمة يتبين لنا أنه لقب بذلك نسبة جبل الرس، في الحجاز.
قال العصامي استأوى جبلاً
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.