الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 602 من النسخة المطبوعة
صفحة 602
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 602 · صفحة مطبوعة 602

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 602

إلا ضرار بن الأزور.

وفيه : عن الزهري: أن عكرمة بن أبي جهل كان يومئذ، يعني يوم فحل أعظم الناس بلاء، وأنه كان يركب الأسنة، حتى جرحت صدره ووجهه، فقيل له: اتق الله، وارفق بنفسك. قال: كنت أجاهد بنفسي عن اللات والعزى، فأبذلها لها، فأستبقيها الآن عن الله ورسوله، لا والله أبداً. قالوا: فلم يزدد إلا إقداماً، حتى قتل يومئذ رحمه الله.

وروى البخاري في الأوسط : عن ثابت البناني: أن عكرمة بن أبي جهل ترجل يوم كذا، فقال له خالد بن الوليد: لا تفعل، فإن قتلك على المسلمين شديد. فقال: خل عني يا خالد، ثم مشى حتى قتل.

وفي تاريخ دمشق : عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت لأبي جهل عذقاً في الجنة. فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل، قال: يا أم سلمة، هذا هو.

روى الطبراني : عن ابن أبي مليكة، قال: كان عكرمة بن أبي جهل إذا اجتهد في اليمين قال: والذي نجاني يوم بدر، وكان يأخذ المصحف ويضعه على وجهه، ويقول: كلام ربي كلام ربي(1215)(1216) )( .

سبب اللقب:

جاء في الروايات أن الذي لقبه بذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رجع من اليمن بعد أن خرج فاراًّ من مكة يوم الفتح؛ خوفاً على نفسه.

فروى

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…