الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 600 من النسخة المطبوعة
صفحة 600
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 600 · صفحة مطبوعة 600

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 600

كنتَ والله فينا قبل أن تدعو إلى ما دعوت إليه، وأنت أصدقنا حديثاً، وأبرنا براً. ثم قال عكرمة: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، علمني خير شيء أقوله. قال: تقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله. قال عكرمة: ثم ماذا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقول: أشهد الله وأشهد من حضر أني مسلم مهاجر مجاهد. فقال عكرمة ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسألني اليوم شيئاً أعطيه أحداً إلا أعطيتكه.

فقال عكرمة: فإني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتكها، أو مسير وضعت فيه، أو مقام لقيتك فيه، أو كلام قلته في وجهك، أو وأنت غائب عنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها، وكل مسير سار فيه إلى موضع يريد بذلك المسير إطفاء نورك، فاغفر له ما نال مني من عرض، في وجهي أو وأنا غائب عنه! فقال عكرمة: رضيت يا رسول الله. ثم قال عكرمة: أما والله يا رسول الله، لا أدع نفقة كنتُ أنفقها في صد عن سبيل الله، إلا أنفقتُ ضعفها في سبيل الله، ولا قتالاً كنتُ أقاتل في صد عن سبيل الله، إلا أبليتُ ضعفه في سبيل الله. ثم اجتهد في القتال حتى قتل شهيداً.

قال ابن سعد : استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حج على صدقات هوازن، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعكرمة بتبالة، والياً على هوازن. وخرج عكرمة إلى الشام مجاهداً في خلافة أبي بكر الصديق.

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…